مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

3

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن طاووس ، الإقبال ، / 583 ، ( ط مكتب الإعلام الاسلاميّ ، 3 / 89 ) / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 154 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 413 ؛ مثله البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 87 - 88 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 496 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 384 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 259 - 260 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين « 1 » ، 2 / 121 ؛ مثله : الميانجي ، العيون العبري ، / 256 - 257 ( روي ) : عن سهل بن سعيد الشّهرزوريّ قال : خرجت من شهرزور أريد بيت المقدس ، فصار « 2 » خروجي أيّام قتل الحسين عليه السلام فدخلت الشّام فرأيت الأبواب مفتحة والدّكاكين مغلقة ، والخيل مسرجة ، والأعلام منشورة ، والرّايات مشهورة ، والنّاس أفواجاً ، قد امتلأت منهم السّكك والأسواق ، وهم في أحسن زينة يفرحون ويضحكون ، فقلت لبعضهم : أظنّ حدث لكم عيد لا نعرفه ؟ قالوا : لا . قلت : فما بال النّاس كافّة فرحين « 3 » مسرورين ؟ فقالوا : أغريب أنت أم لا عهد لك بالبلد ؟ قلت : نعم ، فماذا ؟ قالوا : فتح

--> سهل گويد : به صحرا رفتم . از كثرت خلق وشيههء اسبان وبوق وطبل وكوسات ودفوف ، رستخيزى ديدم . تا سواد أعظم برسيدم ، ديدم كه سرها مىآوردند بر نيزه‌ها كرده . اوّل سر عباس آوردند ودر عقب سرها ، عورات‌حسين مىآمدند . سر حسين‌را ديدم كه باشكوهىتمام ونورىعظيم از أو مىتافت . بلحية مدوّرة قد خالطها الشّيب وقد خضب بالوسمة . أدعج العينين أزج الحاجبين واضح اللّحيين أقنى الأنف . متبسِّماً إلى السّماء شاخصاً ببصره نحو الأفق والرّيح يلعب بلحيته يميناً وشمالًا كأ نّه عليّ عليه السلام . با ريش گرد كه موى سفيد به سياه آميخته وبه وسمه خضاب كرده بود وسياه چشم‌ها وپيوست ابروها كه محاسن از هرجانب جدا بود . كشيده بيني همچون خوشهء خرما ، تبسم‌كنان به جانب آسمان وبه جانب أفق چشم وا كرده بود وباد محاسن أو را به جانب چپ وراست مىجنباند . پنداشتى كه أمير المؤمنين على است . عمر بن منذر همداني گويد : امّ كلثوم را ديدم چنان‌كه پندارى فاطمهء زهرا است . چادر كهنه بر سر گرفته وروبندى بر روى بسته بود . من نزديك رفتم وامام زين العابدين وعورات خاندان را سلام كردم ، مرا گفتند : « اى مؤمن ! اگر مىتوانى چيزى به اين شخص بده كه سر حسين دارد تا به‌پيش برد كه از نظاره‌كنان ما را زحمت است . » من صد درهم بدان لعين دادم كه سر داشت تا سر حسين عليه السلام را پيشتر دارد واز عورات دور شود . عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 296 - 297 ( 1 ) - [ حكاه المعالي عن مصائب الهداة ] . ( 2 ) - [ في مدينة المعاجز والدّمعة والمعالي : فصادف ] . ( 3 ) - [ لم يرد في المعالي ] .